
اختبار تحدي البروجسترون: دليل شامل لتشخيص انقطاع الطمث الثانوي
يمثل اختبار تحدي البروجسترون، المعروف أيضًا باسم اختبار انسحاب البروجسترون أو اختبار تحدي البروجستين، أداة تشخيصية حجر زاوية في طب الغدد الصماء الإنجابية لتقييم انقطاع الطمث الثانوي. هذا الإجراء البسيط نسبيًا ولكنه الغني بالمعلومات يساعد الأطباء السريريين في التفريق بين الأسباب المختلفة لغياب الحيض ويوجه قرارات العلاج اللاحقة. إن فهم آليات هذا الاختبار، وتطبيقاته، وقيوده هو أمر حاسم لمقدمي الرعاية الصحية الذين يديرون الصحة الإنجابية للنساء.
انقطاع الطمث الثانوي، المُعرَّف بأنه غياب الحيض لمدة ستة أشهر لدى النساء ذوات الدورات المنتظمة سابقًا أو 12 شهرًا لدى أولئك اللاتي يعانين من فترات غير منتظمة، يؤثر على ما يقرب من 1-2% من النساء في سن الإنجاب. يخدم اختبار تحدي البروجسترون كخطوة مبكرة حرجة في العمل التشخيصي، حيث يوفر رؤى قيمة حول الفيزيولوجيا المرضية الكامنة للخلل الوظيفي الحيضي.
فهم اختبار تحدي البروجسترون
ما هو اختبار تحدي البروجسترون؟
إن اختبار تحدي البروجسترون هو إجراء تشخيصي يقيم استجابة الجسم لإعطاء البروجسترون الاصطناعي لدى النساء اللاتي يعانين من انقطاع الطمث. من خلال إعطاء دواء بروجستين وملاحظة ما إذا كان نزيف الانسحاب يحدث، يمكن للأطباء السريريين تحديد وجود أو غياب مستويات كافية من الإستروجين وتقييم سلامة المحور الوطائي-النخامي-المبيضي ومسار التدفق الخارجي للرحم.
يعمل هذا الاختبار بناءً على المبدأ الأساسي بأن نزيف الانسحاب سيحدث فقط إذا كانت بطانة الرحم قد تم تحضيرها بشكل كافٍ بواسطة الإستروجين وظل مسار التدفق الخارجي سالكاً. إن وجود أو غياب النزيف بعد انسحاب البروجسترون يوفر معلومات تشخيصية حاسمة حول السبب الكامن لانقطاع الطمث.
الأساس العلمي وراء اختبار البروجسترون
تكمن القيمة التشخيصية للاختبار في قدرته على تقييم التعرض للإستروجين واستجابة بطانة الرحم. عندما تكون مستويات الإستروجين كافية (بشكل نموذجي فوق 40-50 بيكوغرام/مل)، تتكاثر بطانة الرحم وتصبح مستجيبة للبروجسترون. عند انسحاب البروجسترون، إذا كان تحضير الإستروجين قد حدث، فإن الهبوط الهرموني المفاجئ يحفز تساقط بطانة الرحم ونزيف الحيض.
يشير غياب نزيف الانسحاب إما إلى مستويات إستروجين غير كافية، أو بطانة رحم غير مستجيبة، أو انسداد مسار التدفق الخارجي. تساعد هذه المعلومات الأطباء السريريين على تصنيف انقطاع الطمث كقصور في موجهة الغدد التناسلية، أو فرط في موجهة الغدد التناسلية، أو مرتبطاً بتشوهات تشريحية.
الإجراء: بروتوكول خطوة بخطوة
طرق الإعطاء القياسية
يتضمن البروتوكول الأكثر توظيفاً شيوعاً أسيتات ميدروكسي بروجسترون الفموي (بروفيرا) بجرعة 10 مجم يومياً لمدة 5-10 أيام. تتضمن الأنظمة البديلة حقنة عضلية واحدة من 100-200 مجم بروجسترون في زيت أو بروجسترون ميكروني فموي 400 مجم يومياً لمدة 7-10 أيام.
تقترح الدراسات الحديثة أن نظاماً لمدة 10 أيام قد يوفر نتائج متفوقة مقارنة ببروتوكولات الـ 5 أيام الأقصر، خاصة في كشف أمراض بطانة الرحم. تضمن المدة الممتدة تعرضاً كافياً للبروجسترون وقد تقلل النتائج السلبية الكاذبة في تحضير المريض واعتبارات قبل إعطاء اختبار تحدي البروجسترون، يجب استبعاد الحمل من خلال اختبار بيتا-hCG الحساس، حيث لا يجب أبداً إجراء الاختبار أثناء الحمل. يجب أن يوثق تاريخ طبي شامل أنماط الحيض السابقة، واستخدام الأدوية، وعوامل التوتر، وأي تغيرات حديثة في الوزن أو عادات ممارسة الرياضة.
يجب أن يُقيِّم الفحص البدني علامات فرط الأندروجين، أو ثر اللبن، أو مؤشرات أخرى لاعتلالات غدد صماء محددة. يجب الحصول على دراسات مختبرية أساسية تتضمن اختبارات وظائف الغدة الدرقية ومستويات البرولاكتين، حيث إن اضطرابات الغدة الدرقية وفرط برولاكتين الدم هي أسباب شائعة، وسهلة العلاج لانقطاع الطمث الثانوي.
» اعرف المزيد عن تحليل البرولاكتين
المراقبة والمتابعة بعد اختبار البروجسترون
عقب إكمال دورة البروجسترون، تتم مراقبة المرضى من أجل نزيف الانسحاب، الذي يحدث بشكل نموذجي بعد 2-7 أيام من الجرعة الأخيرة. أي نزيف أكثر جوهرية من التبقيع الخفيف يشكل استجابة إيجابية. يجب توثيق التوقيت، والمدة، وخصائص النزيف، حيث إن هذه العوامل قد توفر رؤى تشخيصية إضافية.
تفسير نتائج الاختبار
استجابة إيجابية: نزيف الانسحاب يحدث
اختبار تحدي البروجسترون الإيجابي، المتميز بنزيف الانسحاب عقب إعطاء البروجسترون، يشير إلى وجود مستويات إستروجين داخلي المنشأ كافية ومسار تدفق خارجي سالك. هذه الاستجابة تؤكد أن انقطاع الطمث ينتج عن انعدام الإباضة بدلاً من نقص الإستروجين أو تشوهات تشريحية.
السبب الأكثر شيوعاً لانقطاع الطمث عديم الإباضة مع مستويات إستروجين كافية هو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS)، على الرغم من أن حالات أخرى تتضمن الخلل الوظيفي الوطائي، وفرط برولاكتين الدم، وفرط الأندروجين يجب أن تُعتبر. التقييم الإضافي يتضمن بشكل نموذجي تقييم الأندروجينات، وعلامات مقاومة الأنسولين، ومورفولوجيا المبيض من خلال الموجات فوق الصوتية.
النساء ذوات الاستجابات الإيجابية يتطلبن حماية بطانة الرحم من خلال إعطاء بروجستين دوري أو موانع حمل فموية مركبة إذا كان الحمل غير مرغوب فيه. انعدام الإباضة طويل الأمد يستدعي خزعة بطانة الرحم لاستبعاد فرط التنسج أو الخباثة بسبب التعرض للإستروجين غير المعاكس المطول.
استجابة سلبية: لا نزيف انسحاب
إن غياب نزيف الانسحاب عقب تحدي البروجسترون يقترح إما مستويات إستروجين غير كافية، أو انسداد مسار التدفق الخارجي، أو بطانة رحم غير مستجيبة. تستلزم هذه النتيجة اختبارات إضافية للتفريق بين هذه الاحتمالات.
يمثل نقص الإستروجين السبب الأكثر شيوعاً لاستجابة سلبية وقد ينتج عن انقطاع الطمث الوطائي (غالباً مرتبط بالتوتر، أو فقدان الوزن، أو ممارسة الرياضة المفرطة)، أو خلل وظيفي نخامي، أو قصور مبيض سابق لأوانه. تظهر هذه الحالات بشكل نموذجي مع مستويات FSH منخفضة (أسباب وطائية/نخامية) أو مستويات FSH مرتفعة (فشل مبيضي).
تشوهات مسار التدفق الخارجي متضمنة متلازمة أشرمان (التصاقات داخل الرحم) أو تضييق عنق الرحم يمكن أيضاً أن تمنع نزيف الانسحاب برغم مستويات هرمون كافية. غالباً ما يكون لهذه الحالات تاريخ من استخدام أدوات في الرحم، أو عدوى، أو رضح.
اختبار الإستروجين-البروجسترون التسلسلي
عندما يكون اختبار إضافي مطلوباً
بالنسبة للمرضى ذوي اختبارات تحدي البروجسترون السلبية، تتضمن الخطوة التشخيصية التالية علاج إستروجين-بروجسترون تسلسلي للتمييز بين انخفاض هرمون الإستروجين وانسداد مسار التدفق الخارجي. هذا البروتوكول يتضمن إعطاء الإستروجين لمدة 21 يوماً (بشكل نموذجي إستروجين خيلي مقترن 1.25 مجم أو إستراديول 2 مجم يومياً) متبوعاً ببروجسترون للأيام الـ 5-10 النهائية.
تفسير نتائج الاختبار التسلسلي
النزيف عقب العلاج المركب يشير إلى أن انقطاع الطمث ينتج عن نقص الإستروجين، مؤكداً تشريح الرحم الكافي واستجابة بطانة الرحم. التقييم الإضافي يجب أن يركز على تحديد مستوى خلل المحور الوطائي-النخامي-المبيضي من خلال FSH، و LH، وقياسات هرمون إضافية.
غياب النزيف بعد العلاج المركب يقترح بقوة انسداد مسار التدفق الخارجي، الأكثر شيوعاً متلازمة أشرمان أو تضييق عنق الرحم. هذه النتائج تستدعي دراسات تصوير مثل تصوير الرحم والبوق، أو تصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية، أو تنظير الرحم من أجل تشخيص نهائي.
دقة التشخيص والقيود
اعتبارات الحساسية والنوعية
يُظهر اختبار تحدي البروجسترون دقة تشخيصية متغيرة اعتماداً على الباثولوجيا الكامنة. تُبلغ الدراسات عن حساسية تتراوح من 37.5% إلى 100% ونوعية من 70.8% إلى 100% للكشف عن حالات بطانة الرحم المختلفة. يؤدي الاختبار بشكل أفضل كأداة غربلة عندما يكون سلبياً (قيمة تنبؤية سلبية عالية تبلغ 94-98%) مما عندما يكون إيجابياً.
تحدث النتائج السلبية الكاذبة في ما يقرب من 6-10% من الحالات وقد تنتج عن مدة بروجسترون غير كافية، أو مستويات إستروجين غير ملائمة برغم قدرة نزيف الانسحاب، أو عوامل توقيت مرتبطة بدورة الحيض. ما يصل إلى 60% من النساء ذوات انقطاع الطمث الوطائي الوظيفي قد يُظهرن نزيف انسحاب برغم مستويات إستروجين منخفضة، مما يحد من نوعية الاختبار.
يمكن أن تحدث النتائج الإيجابية الكاذبة عندما يحدث نزيف الانسحاب في وجود بطانة رحم ضامرة، ربما بسبب عوامل وعائية محلية، أو بؤر دقيقة من بطانة رحم نشطة، أو نزيف اختراق متزامن. تشير الدراسات إلى أن 56% من النساء ذوات الاختبارات الإيجابية قد يكون لديهن في الواقع بطانة رحم ضامرة عند الفحص النسيجي.
مقارنة مع طرق التشخيص الحديثة
يعتمد طب الغدد الصماء الإنجابية المعاصر بشكل متزايد على قياسات هرمون مباشرة بدلاً من اختبارات التحدي. توفر مستويات إستراديول المصل تقييماً أكثر دقة لحالة الإستروجين، بينما تقدم تقنيات التصوير الحديثة تقييماً متفوقاً للتشوهات التشريحية.
يظل تنظير الرحم المعيار الذهبي لتشخيص باثولوجيا داخل الرحم، مظهراً دقة متفوقة مقارنة باختبارات تحدي البروجسترون لكشف متلازمة أشرمان. توفر الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد وتصوير الرنين المغناطيسي تصوراً ممتازاً لتشريح الرحم بدون الحاجة لاختبار وظيفي.
متى يُستخدم اختبار تحدي البروجسترون
يظل اختبار تحدي البروجسترون قيماً في البيئات محدودة الموارد حيث قد تكون مقايسات الهرمون المباشرة غير متوفرة أو باهظة التكلفة. إنه يخدم كأداة غربلة مفيدة للتفريق بين الفئات الرئيسية لانقطاع الطمث ويمكن أن يوجه قرارات العلاج الأولية.
في الممارسة السريرية، يثبت الاختبار أنه الأكثر نفعاً عندما:
تكون قياسات الإستراديول المباشرة غير متوفرة
تقترح الغربلة الأولية انقطاع طمث عديم الإباضة
لا يشير تاريخ المريض والفحص بوضوح إلى التشخيص
تحابي اعتبارات التكلفة الاختبار الوظيفي على المقايسات المختبرية
التكامل مع الأساليب التشخيصية الحديثة
يبدأ التقييم المعاصر لانقطاع الطمث الثانوي عادة باختبار الحمل، يليه قياس مستويات FSH، و LH، والبرولاكتين، و TSH. هذه الاختبارات، إلى جانب التقييم السريري، توفر غالباً معلومات تشخيصية كافية دون الحاجة لاختبار تحدي البروجسترون.
ومع ذلك، قد يظل اختبار تحدي البروجسترون مفيداً كمكمل، خصوصاً عندما تكون مستويات الهرمونات على حدود القيم أو عند تأكيد السلامة الوظيفية لمحور التكاثر. بساطة الاختبار وتكلفته المنخفضة نسبياً يجعلاه متاحاً في مختلف بيئات الرعاية الصحية.
المضاعفات والموانع
ملف السلامة وتقييم المخاطر
يُظهر اختبار تحدي البروجسترون ملف سلامة ممتاز مع مخاطر مرتبطة قليلة الحد الأدنى. معظم المرضى يعانون فقط من آثار جانبية خفيفة متضمنة ألم الثدي، تغيرات المزاج، والانتفاخ مشابه لحالات ما قبل الحيض. الحوادث الجانبية الخطيرة نادرة للغاية عندما تستبعد الغربلة السليمة الحمل.
الموانع المطلقة تتضمن الحمل المعروف أو المشتبه به، التهاب الوريد الدموي النشط أو مرض التجلط الدموي، والفرط الحساسية المعروف لتحضيرات البروجسترون. الموانع النسبية تشمل أمراض الكبد، النزيف المهبلي غير المشخص، وعوامل مخاطر قلبية وعائية معينة.
إدارة الآثار الجانبية
بينما المضاعفات غير شائعة، يجب توجيه المرضى حول الآثار الجانبية المحتملة وتعليمهم طلب العناية الطبية للأعراض الشديدة. يجب التأكيد على الطبيعة المؤقتة لمعظم الآثار الجانبية، حيث تختفي الأعراض عادة خلال أيام من إكمال دورة الدواء.
الأساليب التشخيصية البديلة
الاختبارات المخبرية الحديثة
لقد حل القياس المباشر للهرمونات التناسلية إلى حد كبير محل اختبار التحدي في أنظمة الرعاية الصحية ذات الموارد الجيدة. عادةً ما تشير مستويات إستراديول المصل أقل من 30-50 بيكوغرام/مل إلي نقص الإستروجين، بينما تشير المستويات فوق هذا الحد إلى وجود إستروجين كافٍ لتحضير بطانة الرحم.
اختبار اختبار amh يوفر معلومات قيمة عن احتياطي المبيض ويمكن أن يساعد في التفريق بين انقطاع الطمث الوطائي (عادة AMH طبيعي أو مرتفع) وقصور المبيض (AMH منخفض). تثبت هذه المعلومات قيمتها بشكل خاص لدى النساء الأصغر سناً حيث يشمل التشخيص التفريقي الأسباب الوظيفية والعضوية.
تقنيات التصوير المتقدمة
يوفر الموجات فوق الصوتية عبر المهبل تصوراً ممتازاً لمورفولوجيا المبيض ويمكن أن يكشف المبيضات المتعددة الكيسات، بينما يقيم أيضاً سمك بطانة الرحم. عادةً ما يشير سمك بطانة الرحم أقل من 5 مم إلى تعرض غير كافٍ للاستروجين.
توفر الموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد وتصوير الرحم بالموجات فوق الصوتية تقييماً متفوقاً لتشوهات تجويف الرحم مقارنة بالتصوير ثنائي الأبعاد التقليدي، بدقة تقترب من تنظير الرحم لكشف باثولوجيا داخل الرحم.
يوفر تصوير الرنين المغناطيسي أعلى تقييم تشريحي دقة ويثبت قيمته بشكل خاص عند الاشتباه بانسداد رحمي كامل أو عندما توفر وسائط التصوير الأخرى نتائج غير حاسمة.
التداعيات العلاجية والإدارة
إدارة النتائج الإيجابية
النساء ذوات اختبارات تحدي البروجسترون الإيجابية يتطلب إدارة حالتهن عديمة الإباضة وحماية بطانة الرحم. تعتمد خيارات العلاج على رغبات الخصوبة وقد تتضمن:
بالنسبة للنساء غير اللواتي يسعين للحمل: علاج بروجستين دوري (أسيتات ميدروكسي بروجسترون 10 مجم لمدة 10-14 يوماً كل 1-3 أشهر) أو موانع حمل فموية مركبة مستمرة توفر حماية بطانة الرحم بينما تنظم دورات الحيض.
بالنسبة للنساء اللواتي يرغبن في الحمل: تحفيز الإباضة بكلوميفين سيترات، أو ليتروزول، أو غونادوتروبينات قد يكون مناسباً بعد معالجة أي حالات كامنة مثل مقاومة الأنسولين أو فرط الأندروجين.
انعدام الإباضة طويل الأمد يتطلب خزعة بطانة الرحم لاستبعاد فرط التنسج أو السرطان قبل بدء العلاج، خاصة لدى النساء فوق 35 أو اللواتي لديهن عوامل خطر لباثولوجيا بطانة الرحم.
إدارة النتائج السلبية
تتطلب اختبارات تحدي البروجسترون السلبية تقييماً منهجياً لتحديد السبب الكامن:
تعتمد إدارة نقص الإستروجين على المسبب المحدد. غالباً ما يستجيب انقطاع الطمث الوطائي لتعديلات نمط الحياة، بما في ذلك تقليل التوتر، واستعادة الوزن، وتعديل التمارين الرياضية. قد يكون العلاج الهرموني البديل ضرورياً لإدارة الأعراض وحماية صحة العظام.
يتطلب قصر المبيض المبكر علاجاً هرمونياً بديلاً طويل الأمد بجرعات فسيولوجية من الإستروجين والبروجسترون لمنع هشاشة العظام و مضاعفات القلب والأوعية الدموية.
تتطلب تشوهات مسار التدفق الخارجي عادة لتدخل جراحي. يمكن لاستئصال الالتصاقات بالمنظار الرحمي عند متلازمة اشرمان استعادة وظيفة الحيض والخصوبة، رغم أن الإجراءات العديدة قد تكون ضرورية للحالات الشديدة.
الأسئلة الشائعة: اختبار تحدي البروجسترون
ما هي توافر وتكلفة اختبار تحدي البروجسترون في عيادات الخصوبة في السعودية؟
اختبار تحدي البروجسترون متوفر على نطاق واسع عبر عيادات الخصوبة في السعودية ومراكز طب الغدد الصماء الإنجابية في دبي، أبوظبي، الشارقة، والسعودية الأخرى. يُقدَّم الاختبار في المرافق الصحية الرئيسية متضمنة مستشفيات السعودية، مستشفى أمريكا دبي، ميديكلينيك، ومراكز الخصوبة المتخصصة مثل فاخيه IVF و Conceive IVF. التكلفة عادة تتراوح من 300-800 درهم إماراتي للتقييم الكامل متضمن الاستشارة، الدواء، والتقييم اللاحق. معظم عيادات السعودية تفضل الاختبارات الهرمونية المباشرة (إستراديول، FSH، LH) التي تكلفتها 400-600 درهم إماراتي، حيث توفر معلومات تشخيصية أدق. ومع ذلك، يظل اختبار تحدي البروجسترون متاحاً كبديل فعال من حيث التكلفة، خاصة في المرافق الصحية الحكومية حيث قد تكون لوحات الهرمونات الشاملة ذات أوقات انتظار أطول.
هل تغطي خطط التأمين الصحي في السعودية اختبار تحدي البروجسترون لتقييم انقطاع الطمث؟
تغطي معظم خطط التأمين الصحي الشاملة في السعودية اختبار تحدي البروجسترون عند إجرائه كجزء من تقييم انقطاع الطمث. تغطي شركات التأمين الرئيسية متضمنة Daman Health، و Cigna، و Allianz، و Aetna عادة الاختبار تحت فوائد الصحة الإنجابية. ومع ذلك، غالباً ما تتطلب التغطية ترخيصاً مسبقاً وتوثيق الضرورة الطبية من قبل طبيب نساء وتوليد أو أخصائي غدد صماء إنجابية.
قد تغطي خطط التأمين الأساسية فقط الاستشارة، مما يتطلب من المرضى دفع تكاليف الأدوية من جيبهم (150-300 درهم إماراتي لدورة البروجسترون). موظفو الحكومة ذوو تأمين Thiqa يحصلون عادة على تغطية كاملة للإجراءات التشخيصية المتعلقة بالصحة الإنجابية. يجب على المرضى التحقق من تفاصيل التغطية المحددة مع مزود التأمين قبل الاختبار.
كيف تؤثر اللوائح الطبية في السعودية على تفسير ومتابعة اختبارات تحدي البروجسترون؟
تتطلب اللوائح الطبية في السعودية إجراء جميع اختبارات تحدي البروجسترون تحت إشراف متخصص وفقاً لإرشادات وزارة الصحة ووقاية المجتمع (MOHAP) وهيئة الصحة بدبي (DHA). يجب أن يشرف أطباء النساء والتوليد المرخصون أو أخصائيو الغدد الصماء الإنجابية على التقييم، مع ضمان الفحص السليم للحمل وتقييم الموانع.
تشدد الدلائل السريرية للإمارات على اعتماد الأساليب التشخيصية الحديثة، موصية بقياس الهرمونات المباشر كخيار تقييمي أولي مفضل لانقطاع الطمث عند توفره. يجب أن تلتزم قرارات المتابعة العلاجية بلوائح الصحة الإنجابية في السعودية، لا سيما فيما يتعلق بعلاجات الخصوبة ووصفات العلاج الهرموني.
يجب إدارة جميع النتائج الإيجابية التي تتطلب تحفيز الإباضة أو تقنيات الإنجاب بمساعدة مراكز الخصوبة المرخصة التي تفي بمعايير تنظيم السعودية.
ما هي الأساليب التشخيصية البديلة التي يفضلها أخصائيو الخصوبة في السعودية لتقييم انقطاع الطمث؟
يفضل أخصائيو الخصوبة في السعودية بشكل متزايد الاختبارات الهرمونية المباشرة على اختبارات التحدي لتقييم انقطاع الطمث الثانوي. يشمل التقييم الأولي المفضل مصل FSH، و LH، و إستراديول، و برولاكتين، و TSH، و اختبار هرمون مضاد مولر (AMH)، بتكلفة نموذجية 800-1200 درهم إماراتي للوحة الكاملة.
تقنيات التصوير المتقدمة متوفرة بسهولة، متضمنة الموجات فوق الصوتية عبر المهبل ثلاثية الأبعاد (400-600 درهم إماراتي) و MRI عالي الدقة (1500-2500 درهم إماراتي) لتقييم التشوهات الهيكلية. تقدم العديد من عيادات السعودية نتائج هرمونية في اليوم نفسه، مما يجعل اختبار التحدي أقل ضرورة للتشخيص. يظل تنظير الرحم المعيار الذهبي لمتلازمة أشرمان المشتبه بها، مع تقديم معظم مراكز الخصوبة الرئيسية في السعودية إجراءات مكتبية.
يسمح البنية التحتية الصحية المتقدمة في السعودية بتقييم شامل باستخدام الأساليب التشخيصية المباشرة بدلاً من أساليب الاختبار الوظيفي.
هل هناك اعتبارات ثقافية أو دينية محددة لاختبار تحدي البروجسترون في السعودية؟
أخصائيو الرعاية الصحية في السعودية ماهرون جيداً في معالجة الهموم الثقافية والدينية المتعلقة باختبار تحدي البروجسترون. تدعم أخلاقيات الطب الإسلامية عموماً الاختبارات التشخيصية لغرض طبي مشروع، ويُعتبر اختبارات تحدي البروجسترون جائزة لتقييم انقطاع الطمث.
ومع ذلك، قد تفضل بعض المريضات مقدمي الرعاية الصحية الإناث للاستشارة والفحص، وهو ما يتم توفيره بسهولة في المرافق الطبية في السعودية. تقدم العديد من العيادات أقسام صحة نسائية مخصصة مع موظفات إناث. اعتبارات التوقيت خلال رمضان قد تؤثر على جدولة الاختبار، حيث يفضل بعض المرضى تجنب الأدوية خلال ساعات الصيام، رغم أن الإعفاءات الطبية مسموح بها.
يناقش مقدمو الرعاية الصحية في السعودية خيارات العلاج روتينياً ضمن السياقات الثقافية والدينية، مضمونين راحة المريض مع الحفاظ على المعايير الطبية. متطلبات الزواج لبعض علاجات الخصوبة لا تؤثر على الاختبارات التشخيصية مثل اختبارات تحدي البروجسترون، المتاحة لجميع النساء بغض النظر عن حالة الزواج لغرض التقييم الطبي.